القسطرة القلبية (Cardiac Catheterization) من الإجراءات الشائعة في أقسام القلب، لكنها ليست خالية من المخاطر، خاصة عندما يتم الدخول عبر الشريان الفخذي.
وهنا يظهر الدور المحوري للممرض في الاكتشاف المبكر للمضاعفات وحماية الطرف المصاب ⚠️.
في هذا المقال نناقش سؤالًا تمريضيًا مهمًا يتكرر في:
-
امتحانات البرومترك
-
العمل اليومي في الطوارئ والعناية المركزة
❓ السؤال التمريضي
A nurse is caring for a patient who has just returned from a cardiac catheterization. The femoral artery was used as the insertion site. Which of the following nursing assessments is the highest priority?
الترجمة:
ممرضة ترعى مريضًا عاد لتوه من قسطرة قلبية، وتم استخدام الشريان الفخذي كموقع للإدخال.
أي من التقييمات التمريضية التالية له الأولوية القصوى؟
📋 الاختيارات
A️⃣ تقييم ضغط دم المريض ومعدل ضربات القلب
B️⃣ فحص الضماد في موقع الإدخال بحثًا عن نزيف أو ورم دموي
C️⃣ تقييم مستوى وعي المريض
👉 D️⃣ تقييم النبضات الطرفية في الساق المصابة
✅ الإجابة الصحيحة
D️⃣ تقييم النبضات الطرفية في الساق المصابة
🧠 لماذا هذه هي الإجابة الصحيحة؟
عند استخدام الشريان الفخذي في القسطرة القلبية، يكون الخطر الأكبر والمباشر هو:
-
انسداد الشريان
-
تشنج وعائي
-
ضعف أو انقطاع التروية الدموية للطرف السفلي 🦵
لذلك فإن تقييم:
-
النبض الظهري للقدم (Dorsalis Pedis)
-
النبض الخلفي للظنبوب (Posterior Tibial)
-
لون الجلد 🌡️
-
درجة الحرارة
-
الإحساس
يُعد أولوية قصوى لاكتشاف أي خلل مبكر قد يهدد الطرف بالكامل.
⚖️ لماذا الخيارات الأخرى مهمة ولكن ليست الأولى؟
🔹 A. ضغط الدم ومعدل ضربات القلب
مهمان لمتابعة الاستقرار الديناميكي الدموي،
لكن التغيرات فيهما قد تظهر لاحقًا بعد حدوث مضاعفات وعائية.
🔹 B. فحص الضماد لملاحظة النزيف أو الورم الدموي
خطوة ضرورية جدًا،
لكنها لا تكشف بالضرورة عن ضعف التروية أسفل موقع الإدخال،
والذي قد يكون أكثر خطورة من النزيف الموضعي.
🔹 C. مستوى الوعي
مهم خاصة بعد التخدير،
لكن الخطر الأساسي المرتبط بالدخول عبر الشريان الفخذي هو سلامة الأوعية الدموية الطرفية.
📝 ملخص المقال
📌 بعد القسطرة القلبية عبر الشريان الفخذي،
📌 أعلى أولوية تمريضية هي تقييم النبضات الطرفية في الساق المصابة
📌 لضمان وصول الدم بشكل كافٍ
📌 واكتشاف أي مشكلة وعائية في وقت مبكر قبل فقدان الطرف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق